السوق ..

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 06:03 ص

استغربت عندما سمعت أن نسبة السعوديين الذين لا يمتلكون منازل تصل إلى 70 % !!!!!

·   الكثير ممن أعرفهم لا يمتلكون منازل بالفعل لكن رواتبهم عالية ،و السيارات التي يقتنونها سيارات حديثة و بعضها مرتفع الثمن ، و أكثرها بنظام الأقساط العالي الفوائد أو كما أسميه (السم البطيء) الذي يدمر (الميزانية) و يمتصها لكن بهدوء خادع . و غالب الأقساط عندنا للأسف (استهلاكي) لا (استثماري) و لا بهدف اقتناء (أصول ثابتة) .  
·   أخرج لي (صديق) بطاقة ائتمانية (credit card) جديدة تلمع ! و أخبرني أن موظف البنك كان ودودا جدا و عرض عليه اقتناء البطاقة (مجانا) و قد قبل عرضه ! و بعد (أخذ و عطاء) أدركت أن صاحبي لا يعرف تاريخ البطاقة (الأسود) و لا الأسى الذي ألحقته بكثير من حامليها و لا الديون أو الفوائد المترتبة عليها !
·   صديق آخر لم أشهد مثل كرمه في الأيام التي تتلو استلامه الراتب الشهري ، يصير (هشوشا بشوشا) لا يجد (متجرا) إلا دخله و لا (غرضا) لا يحتاجه إلا اشتراه .. ثم .. ينتصف الشهر .. و يبدأ التجهم و العبوس و محاولة عد ما تبقى من الريالات و ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطر .. مطر .. مطر

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 19:26 م

.

.
تتابعت الأصوات الرقيقة المداعبة للصندوق الخارجي لمكيف غرفة الجلوس
هل يمكن ؟؟
أزحت الستائر التي نادرا ما أزيحت عن النوافذ .. و هل خلف النوافذ إلا كتل أسمنتية كئيبة و غبار رمادي متطاير ؟؟
لم يخب ظني ، كانت السماء تجود على جدة بقطرات الماء ، بالمطر ، ظللت خلف النافذة ، خلف قضبانها أتأمل المطر ، و هل من خيار آخر ؟؟ لو جربت أن أجتاز عتبة المنزل لاجتاحتني كميات المياه المتجمعة على الطريق و المحملة بالصرف الصحي و بقايا علب و أوراق ، و تذكرت مكانا آخر ، تذكرت قريتي النائمة بين أحضان الجبال ، و قادتني الذكرى إلى مقارنة غير عادلة ..
 جدة و المطر .. و .. قريتي و المطر !
.
.
في جدة ينهمر المطر فتفوح الروائح .. روائح الصرف الصحي !
و يسيل الماء على الأزفلت فيتشقق و يتصدع و تنبت منه الحفر و الأخاديد ! أما في  القرية فيسيل الماء على ضفاف الوادي فتعبق عطور الطبيعة و تنتشي الأعشاب و الشجيرات و الزهور البرية ، و تغمر المياه طين المزارع و حصى الشعاب فتتلون الحصى و تتزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد قبلة !

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 14:43 م

 

-  قضت محكمة الجنايات الكبرى بالأردن بوضع سائق تاكسي بالحبس سنتين بعد أن أقدم على إرسال قبلة في الهواء لفتاة أثناء خروجها من الكلية التي تدرس بها ، معتبرة ما قام به هتكا لعرض الفتاة (http://arabic.cnn.com)
إيييييه .. الحمد لله ، تفصل بيننا و بين الأردن حدود و نقاط تفتيش ، و إلا كان راح فيها كثير من شبابنا !  
سنتين سجن على قبلة هوائية !!!
إممممممم ، طيب كم سنة على مفاوضة الفتاة للركوب في السيارة ؟؟
و كم على ملاحقة سيارة ليموزين بداخلها فتاة ؟؟
و كم على التغزل في موا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيرا ..القبض على صلاح (3-4)

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 11:17 ص

.

.

استأجرت فيلا في موقع ناء بجدة و فيلا أخرى في درة العروس ، اقتنيت أكثر السيارات فخامة و تفرغت لحياة الترف ، انتهت مرحلة (تكوين الثروة) بنجاح  !

قررت أن أخوض تحد من نوع جديد ، إنه اصطياد قريباتي .. نعم نعم .. خسة ، نذالة ، قحة ، كل هذه صفات كنت أتمتع بها ، كنت (ممسوح الوجه) كما يقال ، صفة لا أنكرها ، لكن بالفعل لم تكن لدي خطوط حمراء ، كل شيء اشتهته نفسي نفذته بلا تردد و دون خجل ، عاودت الاتصال مع بعض قريباتي اللاتي بحثن عني و لم أبحث عنهن ، كن لحما باءتا انتهت صلاحيته ، لكنني أردت أن أجعل منهن الطعم الذي يجتذب الفراشات البعيدة ،صدقوا أو لا تصدقوا .. لقد خففت من أزمة البطالة !! وظفتهن في منازلهن ، الوظيفة بسيطة :
(اسمعن .. لا يوجد بيننا حب ، لا يوجد بيننا غرام .. العمل رسمي .. المرتب ثابت و الحوافز جاهزة .. كل فتاة تنجحن في استدراجها تحصلن مقابلها على 5000 ريال )
كن محتاجات و مطيعات و لذلك فقد بدأن عملهن بنشاط و جدية كاملة ، تواصلن مع أخريات من قريباتهن و أخذن بتسويق علامتي التجارية :
( صلاح / كيف ما تعرفيه ؟؟! / شاب وسيم ثري ظريف كريم شهم /علاقة بريئة و صداقة خالصة و وقت ممتع / خذي هذا رقمه و لا تعطيه لأحد / طلبك شخصيا بالاسم / يا بنت تراك مشهورة بجمالك و عليك طلب / خجلانة و ما تعرفي تكلميه ؟؟ / طيب ، أنا أمهد لك الليلة ، أتصل عليه و أدردش معاه و انتي تشاركينا في الكلام / خلاص ؟؟ / لا تضيعي الفرصة /

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و رفض ناصر ..

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 18:57 م

رفض ناصر أن يخلع شنطته من على ظهره و قال لأمه :
-         أستاذ محمود سيدخل النار !
أسرعت الأم تحتضن صغيرها الذي تجمعت في عينيه قطرات من الدموع ،، قال لها وهو  يشهق من البكاء :
- ماما أستاذ محمود ضرب نواف ..
- نواف من ؟؟
-نواف صديقي في الصف .. الطفل الذي يبكي دائما !!
-يبكي لماذا ؟؟
- لأنه يريد ماما و لا يريد المدرسة و لا أستاذ محمود .
و بعد دقائق حصلت الأم على القصة ..
نواف طفل في أولى ابتدائي ، أراد أستاذه إقناعه بالبقاء في المدرسة فقام بضربه أمام بقية زملائه حتى أدمى أذنيه !! و بالفعل نجح العلاج !! جلس الطفل (نواف) على كرسيه الصغير  بأدب لكنه صار يقرض أظافر يديه بلا توقف و يتلفت بكثرة ، و أصبح غريب التصرفات حتى أنه يخالف زملائه في أداء تمارين الصباح فإذا رفعوا أياديهم أنزل يديه و إذا أنزلوها رفعها ، لكن .. زاغ فجأة (نواف)من فصله بعد الفسحة و هرع إلى الدور الثالث و دخل إحدى فصول خامس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات رجل مشهور !!!

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 09:01 ص

.

..

.

مذكرات شخصية جدا ،،  في حالة فقدانها و العثور عليها فأرجو تسليمها إلى سكرتيرة مكتبي (أرجو عدم التحرش بالسكرتيرة)
مذكرات رجل مشهور !!
البدايات :
بنت لقطة صغيرونة ..عمرها 15 سنة ، و بقراطيسها .. لازم أرتب موضوع الشقة ..   
*******
النذل ما أعطاني مفتاح الشقة و ضيع علي الليلة ، بس بسيطة ، على اللي يرسله أرقام بنات بعد كذا .
*******
أمس زوغت بأعجوبة من أبو محمد و عائلته  ..
*******
قابلتهم صدفة في ملاهي عطا الله ، و الله شكلهم عرفوا إن البنية اللي معي ما هي أم العيال ..
*******
القاهرة .. أخيرا .. يا سلام على الحرية .. 
*******
نامت عندي (أسمهان) أمس بدون فلوس بس كله على الحساب ..  
******* 
أما البنت البلدي على (البيست) ، شيء روعة ، لازم أشبكها بس العيون عليها كثيرة ..
*******
يا حلالالالالاوة .. وقعتها ..
*******
البنت طازة و توها هاربة من أهلها ، تحتاج صدر حنون ، ما عرفت إني أبو الحنحنة .
*******
أسمهان دقة قديمة .. صراحة مليت منها ..
*******
أقول غارت عليك الغربان يا أسمهان ..  هو أنا زوجك لا سمح الله ؟؟
*******
 آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
….
…….
……….
*******
أنا .. أنا فين .. آآآآه
*******
…..
……..
…………
*******
خلاص يا دكتور .. خلاص .. أنا حاس إني كويس .. ممكن تطلعني من المستشفى ؟؟
*******
بسيطة يا أسمهان .. طلعت لك أسنان .. و كسرت قزازة البلاك على رأسي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيرا .. القبض على صلاح (2-4) (أحداث حقيقية)

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 12:13 م

 

-
انتقلت إلى صنف أفضل من الفتيات و هن (المريشات) اللاتي لا يترددن في دفع المال من أجل الاستحواذ على عشيق وسيم ، و كانت خطوة موفقة فقد تعرفت عن طريق عشيقاتي الجديدات على مجموعة من شباب شمال جدة الذين رحبوا بي في شقتهم الراقية في حي الحمراء….، و هكذا حصلت على إقامة مجانية في الجانب الأثرى في المدينة مقابل توفير بعض البنات لشلتي الجديدة ، و الحقيقة أنه لم يكن لي منافس في القدرة على اصطياد البنات وقد اعترف الجميع بموهبتي و قدراتي و اعتبروني زعيمهم في الوسامة و اللسان (الساحر) . 
*************************
كان لابد من دخولي عالم الكبار لكنني كنت بحاجة لطرف الخيط  .
و كانت البداية ..
وظيفة متواضعة بمسمى سائق في مكتب مدير وزير الـ(…..) ، و كانت بداية موفقة استطعت من خلالها التغلغل في المكتب و توثيق علاقاتي بالجميع  ثم وصلت بسرعة إلى طبقة كبار الموظفين و بسرعة أصبحت عضوا أساسيا في شلتهم و المختص و المستشار في كل ما يخص الخدمات الخاصة أي (توفير البنات) ، و قد نقلوني بدورهم إلى سهرات و ليالي درة العروس و الرحلات البحرية الخاصة جدا ، تساءل كل موظفي المكتب عن سر ترقياتي المفاجئة و مكانتي الوظيفة الجديدة لكنني احتفظت بسري ، احتشد جوالي بأكثر من ألف رقم جوال و توسعت شبكة معارفي في كل اتجاه ، ازداد الطلب علي و على خدماتي الخاصة و صرت عضوا في أكثر من ثلاثين لجنة ، و ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المال !

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 09:24 ص

المال !
من أجله نهضت أمم و بسببه سقطت أمم ، بسببه تبنى الجسور و الطائرات و ناطحات السحاب و بسببه تهرب الخمور و المخدرات و المومسات !
البعض يريد المال ، يريده بقوة و من أجل ذلك يبني بناءا هائلا للوصول إليه و له نقول شكرا ، و البعض يريد المال ، يريده بقوة و من أجل ذلك يهدم و يختلس و يسرق و يفسد و يرتشي و يتحايل و له نقول لا بارك الله فيك فسدت و أفسدت و لوثت وطنك من أجل كرشك التي كادت تنفجر !
أسعد أحيانا عندما أرى بسطاء لديهم من يقظة الضمير ما يجعلهم يتعففون عن دخل بسيط حرصا أن لا يقعوا في شبهة و أتعجب من أثرياء لا تنتهي أموالهم وهم يسرقون المرة تلو المرة و هم يعتقدون أنهم ازدادوا و قد ازدادوا حقا لكن قبحا و بشاعة و بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صراع حتى الموت !

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 09:03 ص

wacape

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه صراع حتى الموت !
إنهما ناران مشتعلتان كل واحدة تريد أن تلتهم الأخرى !
إنهما فكرتان ، و رأيان ، رأي من أقضى اليسار و رأي من أقصى اليمين !
إنهما فكرتان تتقاتلان في (عقل واحد لإنسان واحد )متذبذب يميل مرة  هنا و يميل مرة هنالك  .
آثار المعركة واضحة عليه و على شخصيته و على حديثه ، إنه رجل يسير بلا اتزان .. بلا عمود فقري فكري ، بلا عقيدة واضحة و لا هوية واضحة و كلما صفعته فكرة أمال خده بتسليم و تركها تعربد داخل رأسه حتى تستقر أو تطرد ، و هو كل يوم يخوض معاركه الفكرية داخل رأسه ، العالم من حوله متغير و الثقافات العالمية تتصارع ، كل ثقافة لها أعلامها و مشاهيرها و وسائل تأثيرها و قنواتها الفضائية ، و هو يسير مبهورا مذهولا لا يدري أين يستقر ، لا يعرف بعد أرضا صلبة ، لقد تعلمت قدماه السير لكن عقله لم يتعلم التوازن ، لقد أتقن لسانه الحديث لكن عقله يصارع الأفكار ، لقد نضجت هيئته و اكتملت لكن في أعماق أعماقه لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيرا .. القبض على صلاح !

كتبها  عبدالرحمن موسى ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 08:05 ص

monkey

 أخيرا أفلحت لجنة التحقيق و المتابعة في القبض على (زئبوق) و هو اللقلب الحركي (للثعلب) و هو اللقب الشهير لـ (بعرة) و هو اللقب العائلي لـ (صلاح بن ناصر) ، و قد أبدى مقاومة شديدة في الاعتراف بالمبالغ الهائلة التي قام بسرقتها في فصيحة (سوا) ، و هي فضيحة شهيرة تم فيها إنشاء سوق وهمي لبيع بطاقات الاتصال ، و قد ازدهر هذا السوق و انتشر و انخرطت فيه كل طوائف المجتمع لدرجة أن الأموال صارت تحمل في البراميل و أكياس الزبالة و قد احتارت اللجنة في كيفية حمل (البعرة) على الإفصاح عن مكان الأموال ، إلا أن أحد الأعضاء الأذكياء في لجنة التحقيق و المتابعة قام بحقن ذراع (البعرة) بإبرة (مصل الحقيقة) التي تجبر من يحقن بها على الإدلاء بالحقيقة و لا شيء غير الحقيقية ، و بالفعل بدأت التصريحات تتدفق من فم (البعرة) :

( كان هدفي هو تحقيق الثراء السريع بعد أن تم طردي من المدرسة إثر قيامي بسرقة الأموال من ثياب الطلاب أثناء حصص الرياضة ثم قيامي بشراء أسئلة الرياضيات من مدرس المادة و بيعها على طلاب الثانوي ، خرجت من مدرسة القرية بشهادة المتوسطة ، و لم أرغب في الحصول على أي وظيفة لأن الوظائف ما (تأكل عيش ) ، لذلك عرفت أنني سأنجح فقط في عالم الأعمال الخاصة فبدأت باستيراد الألعاب النارية و الطراطيع من الطائف و تصديرها إلى قريتي و بدأت أحقق أرباحا طيبة لكن المنافسين المتمرسين أزاحوني من السوق بإبلاغ المباحث عني ، ثم فشلت أول محاولة نصب (حقيقي) قمت بها و حاولت خلالها إقناع (جدتي) بإعطائي مصاغها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي